قصيده اودعتك قلبى

أودعتــك قــلــبي

أودعتـــك قلبــــي
وكأنك النجم تلألأ فوق سماء مملكتي
وسحرك براق قلب موازين حياتي
فكيف أحمي نفسي من قلبي
فقد أعلن ثورته وأثار بُعدك كربـي
أودعتـــك قلبــــي
أرى الشمس تشرق بحبه متألقة الحضور
وهذه الأماني الخفية من أين تأتي ؟ وأين بلسمها ؟
وجلة أنا بقلب أم بين الخيال والواقع الراهن
من
أكتب البهجة عنواني سعيدة به .. وأخاف عليه غدر الزمان
أعانق الحلم وأمزجه بالحب حقيقة فيذوب في شرياني
أودعتـــك قلبــــي
أحبك بين لفظها ومعناها
ما بين البحر أوله وآخره
سطحه وقراره
أقولها لك ولبرائتك فتنشر الشمس رايتها البيضاء
تتلألأ الأفلاك في علياء السماء
وتبتسم الروضة الغناء
أودعتـــك قلبــــي
الفؤاد ملتاع بالشوق فيأترى كيف تنطفأ لوعة الحنين
والقلب المتلهف كيف يهدأ وتيرة نبضاته
يعبث حبك بروحي .. في ليلة نجمها ساطع وظلامها داجي
ومع هذا لا يوجد أسعد مني حالا وأهنأ بالا
أودعتـــك قلبــــي
في هواك أقدم على جريمة الهوى
ولا أعترف أنها جريمة فالحب لك حلال
وأنساق خلفها انسياق المطمئنة
ولا أرى غير جبينك الوضاح
وأناملك الصغيرة تلامس وتداعب خدي
فأشعر بنعومة تنساب لروحي فأفيض حباً يسمو
أخاطبك بصوت حنون ونبرة لطف ورقة هادئة
فتتبعثر خواطري لأجل عينيك بحراً غزلي
لتتحرر كل حروف الأبجدية وتتشكل
لشوق ولك عصفوري الصغير
وكأن الأمل في هواك يضاعف قوتي وحجم إرادتي