موعد حفل توزيع جوائز افضل لاعب الكاف 2019

أعلن الاتحاد الافريقى لكرة القدم “الكاف”، أن الحفل السنوى القادم للاتحاد القارى  8 يناير المقبل بالعاصمة السنغالية “داكار”، سيشهد توزيع 11 جائزة منها “هدف العام”.

Image result for ‫الكاف‬‎

وذكر الموقع الرسمى لـ”الكاف”، أن اللجنة المنظمة لحفل توزيع جوائز الاتحاد الافريقى لعام 2018 استقرت على فئات الجوائز والتى جاءت كالتالي:

1. لاعب العام الإفريقى

2. لاعبة العام الإفريقية

3. لاعب العام الشاب

4. مدرب العام لفرق الرجال

5. مدرب العام لفرق السيدات

6. منتخب العام للرجال

7. منتخب العام للسيدات

8. هدف العام

9. أفضل 11 لاعبا فى أفريقيا

10. جائزة يدينكاتشو تيسيما لأفضل رئيس اتحاد

11. الجائزة البلاتينية

وأضاف أن الفائزين بجائزتى لاعب العام على صعيد الرجال والسيدات سيتم اختيارهم عبر لجنة “الكاف” الفنية والتطوير، وخبراء الإعلام، والأساطير، بجانب مدربى الاندية المتأهلة للدور ربع النهائى بمسابقتى دورى أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الافريقية، ومدربو وقادة المنتخبات الـ 54.

أما الفائزون بجوائز لاعب العام الشاب، مدرب العام لفرق الرجال، مدرب العام لفرق السيدات، منتخب العام للرجال، منتخب العام للسيدات سيتم اختيارهم من لجنة “الكاف” الفنية والتطوير، وخبراء الإعلام، والأساطير، بجانب مدربى الاندية المتأهلة للدور ربع النهائى بمسابقتى دورى ابطال افريقيا وكأس الكونفدرالية الافريقية فقط.

وكشف “الكاف” أن جائزة “هدف العام” سيتم طرحها للتصويت الجماهيرى لاختيار الفائز بها، كما سيتم اختيار أفضل 11 لاعبا فى افريقيا بالتنسيق مع النقابة الدولية للاعبى كرة القدم المحترفين وتعرف بالفيفبرو “FIFPro“.

وأوضح الاتحاد الافريقى لكرة القدم، أن المرشحين لحصد جوائز “الافضل” لعام 2018، سيتم اختيارهم بناء على أدائهم فى الفترة من فبراير إلى نوفمبر 2018.

بحث جاهز و موضوع عن عيد الطفولة نوفمبر 2018

محتويات

١ عيد الطفولة

٢ عيد الطفولة في مصر

٢.١ عدد الأطفال في مصر

٢.٢ إحصاءات التعليم

عيد الطفولة

Image result for ‫عيد الطفولة‬‎

يأتي عيد الطفولة في أيامٍ مختلفةٍ في دول العالم؛ فهو ليس في يومٍ محددٍ لجميع الدول، وقد تم الاحتفال بيومٍ دوليٍ لحماية الأطفال في الأول من يونيو سنة ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسين، وكان إنشاء هذا اليوم من الاتحاد النسائي الديموقراطي الدولي سنة ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعةٍ وأربعين، وهو حسب توصية الأمم المتحدة يكون في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام. تمّ فيما بعد توصية الدول كلها بتحديد يومٍ للطفل، يكون يوماً للتفاهم والأخوّة بين الأطفال، وحُدّد الخامس من شهر نوفمبر اليوم العالمي للطفل، ولكن أغلب دول العالم تحتفل بيوم الطفل في نفس اليوم الذي أعلن فيه قانون حقوق الطفل وهو العشرين من نوفمبر، وكما قلنا تختلف تواريخ يوم الطفل من بلدٍ لآخر لكنّها في مصر في التاريخ نفسه.

عيد الطفولة في مصر

تُعتبر مصر من الدول التي تحتفل بيوم الطفولة أو عيد الطفولة في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام، وهو اليوم الذي حثّت فيه الحكومات على سنّ قوانين تحمي الطفل من العنف وتضمن له حقوقه، من النشأة المستقرّة أسرياً ومجتمعياً، ومن العيش في أمنٍ واطمئنان، والبعد عن الاضطرابات التي تُهدّد المستقبل، ورعاية الأم والطفل قبل الولادة وبعدها لينشأ في صحةٍ وعافيةٍ. أصدر محلب القرار لإعادة تشكيل المجلس للطفولة والأمومة‎ برئاسة وزير السكان في السادس عشر من يونيو في عام ألفين وخمسة عشر، واختير عضوان من كلٍ من الوزارات التالية: الشباب، والصحة، والتخطيط، والقوى العاملة، والتضامن، والتعليم الفنّي والتدريب، والثقافة، والتربية والتعليم، والداخلية، والعدل، بشرط أن يكون مستواهم الوظيفي ممتازاً، وحسب جهاز التعبئة المركزي وجهاز الإحصاء تمّ إظهار ما يلي بمناسبة اليوم العالمى لحقوق الطفل:

عدد الأطفال في مصر

عدد الأطفال المصريين الذين هم أقل من 18 سنة بلغ 32.5 مليون طفلٍ بنسبة 36.6% من إجمالي سكان مصر حتى منتصف 2015. عدد الأطفال الذكور بلغ 16.8 مليون طفل أي ما نسبته 51.7 %، أما الإناث فبلغ عددهنّ 15.7 مليون طفلة بنسبة 48.3 % من إجمالي الأطفال. أعلى نسبة للأطفال هي للفئة العمريّة ما بين 5 و9 سنوات بنسبة 28.7%، وأقلّ نسبة للأطفال هي للفئة العمريّة أقل من سنة 6%.

إحصاءات التعليم

حسب بيانات وزارة التربية والتعليم؛ فإن نسبة القيد الصافي في رياض الأطفال بلغ حوالي 26.5 % للذكور، و26.3 للإناث من إجمالي السكان في الفئة العمرية من 4 إلى 5 سنوات. في مرحلة التعليم الابتدائي بلغت النسبة 89.6 % للذكور، و91.3% للإناث من إجمالي السكان في الفئة العمرية من6 سنوات إلى 11سنة، وفي مرحلة التعليم الإعدادي 77.4 % للذكور، و84.6% للإناث، للسكان في الفئة العمرية من 12 إلى 14 سنة في العام الدراسي 2013 / 2014. نسبة التسرّب هي 0.8 % من إجمالي المقيّدين في المرحلة الابتدائية، وهي 1% للذكور، و0.6 % للإناث، وفي المرحلة الإعدادية بلغت 4.9 % لكلٍّ من الذكور والإناث. مؤسسات رعاية الطفل: حسب بيانات وزارة التضامن الاجتماعي وصل عدد دور الحضانة التابعة للقطاع العام والأعمال العام والهيئات العامة إلى 27 داراً سنة 2013م، وكانت تتّسع لحوالي 4300 طفل، أمّا عدد الملتحقين بها فكان 2274 طفلاً.

بنود وتفاصيل قانون تنظيم الايجار القديم 2018

مشروع قانون تنظيم العلاقة الإيجارية بين الملاك والمستاجرين، سواء للسكنى أو للأغراض الأخرى، الذي تقدم به النائب المستقل عبد المنعم العليمى جدلًا كبيرًا داخل البرلمان، كما أثار اهتمام ملايين الأسر المصرية.


وقال النائب عبدالمنعم العليمي عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، لـ”بوابة الأهرام”، إن مشروع القانون الذي تقدم به يراعي البعد الاجتماعي بين الطرفين المستأجر والمالك، وذلك من خلال توفير وحدات سكنية بديلة للمتسأجر أو الورثة فى الإسكان الاجتماعي، كما إنه سيتم إنشاء صندوق بمساهمة من الملاك لدعم محدودي الدخل؛ وذلك لتحرير العقود بشكل تدريجي، مؤكدًا أن القانون الجديد لن يلحق الضرر بأى من الطرفين؛ سواء المالك أو المستأجر على حد سواء.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن هناك 3 قوانين للعقارات القديمة، القانون الأول وهو رقم 121 لسنة 1947، والثاني رقم 49 لسنة 1977، والثالث رقم 52 لسنة 1969، لافتًا إلى أنه بسبب الحرب العالمية الثالثة  تدخلت الدولة في تحديد القيمة الإيجارية بشكل استثنائي من خلال لجان، والتي جعلت العقد لا ينتهي بين المالك والمستأجر؛ مما احدثت خللًا اجتماعيًا.

وأوضح العليمي، أن هناك 3 مراحل لتحرير عقود الإيجار القديم من خلال المشروع الذي تقدم به لمجلس النواب، موضحًا أن المرحلة الأولى هي رفع القيمة الايجارية بنسبة 25% وفقًا للمعيار المتخذ للضريبة العقارية لمدة 4 سنوات، ثم يتم بعدها تحرير العقد، والمرحلة الثانية عبارة عن يتم الاتفاق بين المالك والمستأجر علي زيادة بنسبة 7% من قيمة الأرض والمباني لمدة 4 سنوات ثم يتم تحرير العقد، والمرحلة الثالثة وهي تحديد مادة في القانون تنص على مساعدة ودعم الأسر غير القادرة التي يقل دخلها عن الحد الأدني للأجور 1200 جنيه، لافتًا إلى أنه يتم تخصيص وحدات إسكان اجتماعي لهؤلاء الأسر.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن المحكمة الدستورية العليا قضت بعدم دستورية صدر الفقرة الأولى من المادة 18 من القانون رقم 136 لسنة 1981 الخاصة بتأجير وبيع الأماكن، وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، والذي يخص بالذكر الأشخاص الذين يملكون عقارات مؤجرة لأشخاص اعتباريين “الشركات والوزارات والهيئات والسفارات وغيرها” الذين انتهت مدة العقد الخاصة بهم.

وفيما يخص الوحدات السكنية المؤجرة للمواطنين أكد عضو مجلس النواب، أنه لا مساس بهم ولكن مشروع القانون المزمع مناقشته اشترط توفير وحدات بديلة لغير القادرين، وأولئك الذين لا يتقاضون الحد الأدنى للأجور المنصوص عليها في الدستور وهو 1200 جنيه، لقد قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية صدر الفقرة الأولى من المادة 18 من القانون رقم 136 لسنة 1981- الخاصة بتأجير وبيع الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، وذلك فيما تضمنه من إطلاق عبارة “لا يجوز للمؤجر أن يطلب إخلاء المكان، ولو انتهت المدة المتفق عليها في العقد”، ويبدأ تطبيق حكم المحكمة الدستورية بنهاية دور الانعقاد الرابع من عمر البرلمان، مما يعني أنه لابد من تعديل تشريع الإيجارات القديمة خلال دور الانعقاد الحالى.

فيما تقدم النائب معتز محمود، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، بمقترحات بشأن قانون الإيجار القديم، ومنها مقترح حول تطبيق قاعدة 60% و40%، كاشفًا عن تفاصيل هذا المقترح بأنه يقضى بتحرير العلاقة بين الطرفين، على أن يتم منح المالك 60% من القيمة البيعية السوقية للوحدة وتصبح ملك للمستأجر، وفى حالة رغبة المالك الحصول على الوحدة يمنح المستأجر 40% من القيمة السوقية للوحدة وتصبح ملكا له، وفى حال عدم استطاعة أي من الطرفين دفع المبلغ المنصوص عليه يتم عرض الوحدة للبيع، ويحصل كل من المالك على 60% والمستأجر على 40% من قيمة الوحدة.

وأوضحت مها محمد سرور، محامية بالإستئناف العالي، لــ”بوابة الأهرام”، أن مناقشة بعض المقترحات لايعنى الأخذ بها، ويمكن الأخذ بأحد تلك المقترحات التى تحقق المصلحة العامة للمجتمع، بشرط ألا تهدد السلم الاجتماعى وخاصة فى ظل الظروف الاجتماعية الحالية.

وأشارت إلى أن حكم المحكمة الدستورية العليا لا ينسحب إلى العلاقة الإيجارية بين الأفراد وإنما أسقط المادة 18 من القانون 136 لسنة 81 والتى تنص على (لا يجوز للمؤجر أن يطلب إخلاء المكان ولو انتهت المدة المتفق عليها فى العقد لتشمل عقود إيجار الأماكن المؤجرة للأشخاص الاعتبارية لاستعمالها فى غير أغراض السكنى) وهذا ينطبق فقط على الاشخاص الاعتبارية مثل الشركات والمصالح الحكومية وحتى الحكم نص على عبارة (لا يطبق منذ نشره فى الجريدة الرسمية بل بعد موسم قضائى تالى لصدور الحكم) ومعنى ذلك أن الحكومة تستطيع التقدم بمشروع قانون جديد.

كما اعتبرت أن المقترح الذي ينص على تطبيق قاعدة 60% للمالك و40% للمستأجر، نص غير دستوري، لذلك يجب أن نعطى فترة ترتيب اوضاع للمستأجرين وحصرهم، وأن تقوم الدولة بدورها فى توفير البديل بدعم من الدولة لهؤلاء متمثلًا فى الإسكان الاجتماعى مع مراعاة الأسر غير القادرة، لافتا إلى أنه ليس من العدل أن يمتد إيجار المحال التجارية للورثة بـ10 جنيهات شهريًا، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

فيما أوضح النائب نصر الدين، أنه سيتم مناقشة المشروع فى أول شهر نوفمبر المقبل، ولهذا لابد من عقد جلسات حوار مجتمعي تمهيدًا لعرض مشروع القانون على الشارع والاستماع لكل وجهات النظر، خاصة أن الهدف من مشروع القانون هو إرثاء قاعدة لا ضرر ولا ضرار، وهناك ثوابت لن يتم الاقتراب منها وهى تلك التى تتمثل فى عقود الوحدات السكنية، عكس ما يشاع عند طرح الموضوع للنقاش بأن هناك اتجاهًا لطرد المستأجرين من وحداتهم نافيًا هذا الأمر جملة وتفصيلًا.

وأكد أسامة زين الدين محامي بالنقض والدستورية العليا، لــ”بوابة الأهرام”، أن حكم المحكمة الدستورية العليا نص بعدم دستورية صدر الفقرة الأولى من المادة 18 من القانون رقم 136 لسنة 1981 الخاصة بتأجير وبيع الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، وذلك فيما تضمنه من إطلاق عبارة “لا يجوز للمؤجر أن يطلب إخلاء المكان، ولو انتهت المدة المتفق عليها فى العقد”، وتحديد اليوم التالى لانتهاء دور الانعقاد التشريعى العادى السنوى لمجلس النواب الحالى لنشر الحكم وإعمال أثره، لا يمس الوحدات السكنية من قريب أو بعيد، ولكنه يخص بالذكر الأشخاص الذين يملكون عقارات مؤجرة لأشخاص اعتباريين مثل “الشركات، والوزارات، والهيئات” الذين انتهت مدة العقد الخاصة بهم، وفيما يخص الوحدات السكنية المؤجرة للمواطنين يجب تعديل القانون وهذا ما نسعى إليه، موضحًا أن قانون الإيجارات القديمة المطبق حاليًا، لايوجد في أي دولة في العالم إلا بمصر، وهو ما يتطلب من البرلمان، حل مشكلة الإيجارات القديمة على أساس مبدأ لا ضرر ولا ضرار.

وطالب إبراهيم علام عضو جمعية حقوق المضارين من قانون الإيجار القديم، مجلس النواب بضرورة الإسراع فى تعديل مواد قانون الإيجار القديم؛ لأنه أصبح استحقاقًا دستوريًا خاصة بعد صدور حكم المحكمة الدستورية العليا رقم 11 لسنة 23 قضائية بعدم دستورية صدر الفقرة الأولى من المادة 18 من قانون 136 لسنة 1981 والتى تنص على أنه لا يجوز للمؤجر أن يطلب إخلاء المكان حتى لو انتهت المدة الإيجارية.

وأوضح عضو جمعية حقوق المضارين من قانون الإيجار القديم، أن التعديلات الجديدة فى قانون الإيجار القديم ستراعي محدودي الدخل من مستأجري العقارات القديمة بالوحدات السكنية من خلال إنشاء صندوق تكافلي تحت ادارة الدولة موارده ستكون من حصيلة الضريبة العقارية للعقارات المحررة والتصالح على مخالفات البناء ونسبة من رسوم ترخيص العقارات المنشأة حديثًا، حيث إن الدولة فى الفترة الحالية تتجه إلى الإسكان الاجتماعي للقضاء على العشوائيات وتحقيق كفالة السكن لغير القادرين.

وأكد الدكتور أحمد، محمود كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، لـ”بوابة الأهرام”، أن قانون الإيجار القديم مخالف للشريعة الإسلامية، وتحريمه لا يقل عن الربا وذلك لاشتراكهما فى نفس العلة، وهى أكل أموال الناس بالباطل.

واشار إلى أن عقود الإيجار لا تخضع للتأبيد كما يشرع في عقد الزواج، مشيرًا أنها لابد أن تكون مؤقتة، ولابد أن ترتبط بمدة محددة، بالإضافة إلي ضرورة تراضي الطرفين لقوله تعالى “وأوفوا بالعقود”.

كما استنكر أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، مد عقد الإيجار الى ورثة المستأجر، مؤكدًا أنه إهدار للعدالة الاجتماعية، لافتًا إلى أن هذا القانون كما يقوم بحماية شريحة من التشرد، فإنه أيضًا يظلم الطرف الآخر ويحرمه من حقوقه الشرعية في أملاكه.

موعد وطلبات التقديم على وظائف البترول الجديدة نوفمبر 2018

تبدأ وزارة القوي العاملة، اليوم الاثنين ، وحتى الخميس المقبل، قبول طلبات الدفعة السادسة من الراغبين في التدريب من الذكور والإناث من جميع محافظات الجمهورية بشركة شلمبرجير على المهن المتعلقة بنشاط الخدمات البترولية بداية من أعمال استكشاف البترول، وحفر الآبار، وحتى إنتاج النفط أو الغاز من الآبار.

Image result for ‫وظائف بترول‬‎

قال وزير القوى العاملة، محمد سعفان، إن التدريب يتم مجانا لمدة 4 أشهر، فضلا عن منح المتدرب مكافأة مالية قدرها 1300 جنيه شهريا طوال فترة التدريب، بالإضافة إلى 1000 جنيه بدل إقامة للمغتربين من خارج محافظات القاهرة الكبرى.

وأشار الوزير، إلى أنه يشترط في المتقدم للتدريب أن يكون من خريجي المدارس الفنية الصناعية “نظام الـ3 و5 سنوات”، والمعاهد الفنية الصناعية والجامعة العمالية دفعات 2014 و2015 و2016 و2017، مع الإلمام باللغة الإنجليزية، وألا يتجاوز السن عن 30 عاما في تاريخ التقديم، فضلا عن التفرغ الكامل طول مدة التدريب.

وكشف “سعفان”، عن أنه تسهيلا على جميع الراغبين وتخفيف عبء وتكاليف السفر من مقر إقامتهم للوزارة، يتم تقديم المستندات المطلوبة للراغبين في التدريب من خلال الموقع الالكتروني للوزارة على الرابط التالي: http://www.manpower.gov.eg/ter_petrol.html، أو التقدم بالطلبات باليد مرفقا بها السيرة الذاتية بما لا تزيد على صفحة واحدة بالعنوان، وتاريخ الميلاد، والتليفون، والخبرات، وصورة من المؤهل الدراسي، ومن بطاقة الرقم القومي، والموقف من التجنيد أو الخدمة العامة، وذلك بمقر وزارة القوى العاملة 3 شارع يوسف عباس – مدينة نصر- من الساعة التاسعة صباحا، وحتى الثانية بعد الظهر، وذلك من غد الأحد، وحتى الخميس المقبل، ولن تقبل أية طلبات غير مستوفاة للشروط.

ولفت إلى أنه سيتم إجراء البرنامج التدريبي بمراكز التدريب ومواقع عمل شركة شلمبرجير، والتأمين على جميع المتدربين من أخطار الوفاة أو العجز الكلي أو الجزئي أو الإصابة، وسوف يمنح المتدرب بعد اجتياز الدورة شهادة معتمدة من الوزارة والشركة، وشهادة قياس مستوى المهارة وترخيص مزاولة الحرفة.

تفاصيل وشروط وظائف البترول الجديدة نوفمبر 2018

تبدأ وزارة القوي العاملة، اليوم الاثنين ، وحتى الخميس المقبل، قبول طلبات الدفعة السادسة من الراغبين في التدريب من الذكور والإناث من جميع محافظات الجمهورية بشركة شلمبرجير على المهن المتعلقة بنشاط الخدمات البترولية بداية من أعمال استكشاف البترول، وحفر الآبار، وحتى إنتاج النفط أو الغاز من الآبار.

Image result for ‫وظائف بترول‬‎

قال وزير القوى العاملة، محمد سعفان، إن التدريب يتم مجانا لمدة 4 أشهر، فضلا عن منح المتدرب مكافأة مالية قدرها 1300 جنيه شهريا طوال فترة التدريب، بالإضافة إلى 1000 جنيه بدل إقامة للمغتربين من خارج محافظات القاهرة الكبرى.

وأشار الوزير، إلى أنه يشترط في المتقدم للتدريب أن يكون من خريجي المدارس الفنية الصناعية “نظام الـ3 و5 سنوات”، والمعاهد الفنية الصناعية والجامعة العمالية دفعات 2014 و2015 و2016 و2017، مع الإلمام باللغة الإنجليزية، وألا يتجاوز السن عن 30 عاما في تاريخ التقديم، فضلا عن التفرغ الكامل طول مدة التدريب.

وكشف “سعفان”، عن أنه تسهيلا على جميع الراغبين وتخفيف عبء وتكاليف السفر من مقر إقامتهم للوزارة، يتم تقديم المستندات المطلوبة للراغبين في التدريب من خلال الموقع الالكتروني للوزارة على الرابط التالي: http://www.manpower.gov.eg/ter_petrol.html، أو التقدم بالطلبات باليد مرفقا بها السيرة الذاتية بما لا تزيد على صفحة واحدة بالعنوان، وتاريخ الميلاد، والتليفون، والخبرات، وصورة من المؤهل الدراسي، ومن بطاقة الرقم القومي، والموقف من التجنيد أو الخدمة العامة، وذلك بمقر وزارة القوى العاملة 3 شارع يوسف عباس – مدينة نصر- من الساعة التاسعة صباحا، وحتى الثانية بعد الظهر، وذلك من غد الأحد، وحتى الخميس المقبل، ولن تقبل أية طلبات غير مستوفاة للشروط.

ولفت إلى أنه سيتم إجراء البرنامج التدريبي بمراكز التدريب ومواقع عمل شركة شلمبرجير، والتأمين على جميع المتدربين من أخطار الوفاة أو العجز الكلي أو الجزئي أو الإصابة، وسوف يمنح المتدرب بعد اجتياز الدورة شهادة معتمدة من الوزارة والشركة، وشهادة قياس مستوى المهارة وترخيص مزاولة الحرفة.

درجات الحرارة وحالة الطقس في شمال سيناء الاثنين 5\11\2018

شهدت محافظة شمال سيناء صباح اليوم الإثنين، لليوم الثاني على التوالي سقوط أمطار غزيرة، كما تعرضت مدن المحافظة بالكامل لانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، وموجة من الرياح المتوسطة والسريعة.

 

وأثرت الأمطار على الحركة التجارية والأسواق وذهاب الطلاب لمدارسهم، وأدت إلى تجمع كميات كبيرة من المياه في الشوارع وعلى الطرق، كما شهدت الطرق الرئيسية والفرعية والدولية بشمال سيناء حذرًا شديدا من السائقين وبطء في حركة السير خشية وقوع حوادث.

وأكدت مصادر بغرفة العمليات بالمحافظة، أن هناك متابعة مستمرة للظروف الجوية واتصالات دائمة مع غرف العمليات بمراكز المدن والأجهزة المعنية، ولم تتلق الغرفة أي بلاغات أو إخطارات بأي حوادث بسبب الأمطار.

مبابى الى باريس سان جيرمان 2018

قرر الفرنسي الشاب كيليان مبابي نجم موناكو، الانتقال إلى المنافس المحلي باريس سان جيرمان خلال الصيف الحالي. 

من الواضح أن مشروع النادي الباريسي مستمر رغم التعاقد مع البرازيلي نيمار دا سيلفا مقابل 222 مليون يورو وهيّ قيمة فسخ تعاقده من ناديه برشلونة الإسباني. 

صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أشارت إلى أن مبابي ينوي الرحيل لباريس سان جيرمان رغم امتلاكه العديد من العروض الخارجية ويأتي من أبرزهم ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي. 

الصحيفة أوضحت، أن مبابي معجب بمشروع نادي باريس سان جيرمان بعد التعاقد مع نيمار حيث يفكر لاعب موناكو الحالي باللعب بجوار نجم برشلونة السابق. 

وتنوي إدارة باريس سان جيرمان برئاسة القطري ناصر الخليفي إلى رصد 155 مليون يورو لحسم الصفقة التي ستكون ثاني أغلى صفقة انتقال في تاريخ الانتقالات. 

مبابي (18 عامًا) قدّم موسماً متميزاً مع فريقه موناكو خلال الموسم الماضي بعدما أحرز 26 هدفًا في مختلف المسابقات بخلاف قيادة فريقه للتتويج بالدوري الفرنسي بعد غياب 18 عامًا بالإضافة إلى الوصول للمربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا.

 

محمود علاء لاعب الزمالك الجديد 2018

أعلن أحمد حسام “ميدو” المدير الفني لفريق وادي دجلة انتقال مدافع فريقه محمود علاء إلى صفوف نادي الزمالك في صفقة تكلف النادي الأبيض مبلغ 12 مليون جنيه مصري.

ميدو قال في تصريحات لقناة “أون سبورت” أن الصفقة حسمت لفريق الزمالك، مضيفاً: “الصفقة حسمت منذ دقائق لصالح نادي الزمالك بعد مفاوضات طويلة استمرت لوقت طويل”.

النادي الأهلي كان يفكر في التعاقد مع محمود علاء لتعويض رحيل أحمد حجازي إلى ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي، لكن في ظل فترة التفكير تدخل الزمالك وحسم الصفقة لصالحه.

وأضاف مدرب وادي دجلة قائلاً: “محمود علاء سيلعب في الزمالك الموسم المقبل مقابل 12 مليون جنيه يحصل عليها وادي دجلة، ولا صحة لاستعارة خالد قمر ضمن الصفقة مثلما تردد”.

وأنهى ميدو قائلاً: “علاء أفضل مدافع في الدوري المصري، وسيكون إضافة كبيرة لخط دفاع الزمالك، ونحن تعرضنا لخسارة لاعب كبير لكننا تعاقدنا مع أخرين جيدين لتعويضه”.

 

سعر صرف الدولار اليوم فى البنوك والسوق السوداء السبت 26/11/2016

الدولار الأمريكي مقابل الجنية المصري في مصر الان وسعر صرف الدولار ببنك مصر والأهلي و CIB والعربي الإفريقي والبركة والمصرف المتحد وكافة البنوك وتأثير قرض صندوق النقد علي سعر الدولار مقابل الجنية وأسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنية المصري .هذا و قد إنتقل السعر الخاص بالدولار اليوم من إنخفاض إلي إرتفاع كبير مرة أخري ، و قد حدث ذلك فى أغلب البنوك وخاصة بنك مصر و أيضا البنك الأهلي.

سعر الدولار اليوم الجمعة 25/11/2016 في مصر الان مقابل الجنية بالسوق السوداء والبنوك شراء 17.70 جم

و قد إرتفعت أمس أسعار صرف الدولار و ذلك مقابل الجنيه هذا في معظم البنوك و ذلك خلال المعاملات الخاصة ، هذا حيث تسجل الورقة الخضراء 17.45 جنيها للشراء ، هذا وسط الزيادة في الحجم الخاص بالطلب على العملة الأمريكية و ذلك من قبل الشركات و أيضا الأفراد على الدولار.

 

بنك سايب يقدم أعلى سعر لشراء الدولار بقيمة 17.55 جم

البنك الأسكندرية يقدم أقل سعر لبيع الدولار 17.65 جم

غير مؤكد سعر للشراء ببنك المشرق والإستثمار بقيمة 17.50

السوق السوداء سعر الشراء 17.65-17.70 جم – سعر البيع 17.80 جم

أسعار بنوك غير متواجدة بالجدول : محدثة يدوياً الساعة 10:00 مساءاً.

  • بنك المشرق بسعر 17.55 للشراء ،7.998.25 جم للبيع  ، بنك الإستثمار العربي بسعر 17.50 للشراء و 17.80 للبيع .
  • بنك الأهلي المتحد بسعر 17.45 للشراء و 17.75 للبيع.

 

اسماء المقبولين و الطلاب الجدد فى كلية الشرطة نوفمبر 2016

أكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية، إن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، صدق على كشوف أسماء الطلاب الناجحين للقبول بكلية الشرطة لعام 2016 – 2017 وتم إرسالها لرئاسة أكاديمية الشرطة، لإخبار الطلاب بمواعيد وشروط الدراسة.

والاسماء كالاتى

8910111213141516171819234567

طارق يحيي يحصل على برونزية رفع الاثقال فى الاولمبياد

حصل الرباع طارق يحيى، لاعب منتخب مصر لرفع الأثقال على الميدالية البرونزية لأولمبياد لندن 2012 رسميًا.

وأكد الاتحاد الدولي لرفع الأثقال منح اللاعب الميدالية البرونزية، بعد إيقاف الرباع الروسي ابتي اوخادوف، وتجريده من الميدالية الفضية والتي حصل عليها بأولمبياد لندن 2012.

رسمياً.. طارق يحيي يتوج ببرونزية أوليمبياد لندن 2012

وكان طارق يحيى قد حصل على المركز الرابع في أولمبياد لندن 2012، ضمن وزن تحت 85 كجم، فيما حصل الروسي على المركز الثاني والميدالية الفضية.

درجات الحرارة فى مصر اليوم السبت 26/11/2016

يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يستمر، السبت، طقس معتدل على شمال البلاد حتى شمال الصعيد دافئ على جنوب الصعيد نهارًا، بارد على معظم الأنحاء، شديد البرودة على وسط سيناء وشمال الصعيد ليلًا.

بالتفاصيل.. درجات الحرارة السبت على مصر وعواصم العالم

وتظهر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد، كما تقل الرؤية في الشبورة المائية صباحًا على شمال البلاد حتى مصر الوسطى والرياح أغلبها شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة.

وبالنسبة لحالة البحرين المتوسط والأحمر تكون معتدلة وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين والرياح السطحية على البحر المتوسط شمالية شرقية والرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية.

وفيما يلى بيان بدرجات الحرارة المتوقعة على محافظات ومدن مصر:

الصغرى – العظمى

القاهرة 12 – 21

الإسكندرية 13 22

مطروح 15 22

بورسعيد 18 21

دمياط 17 22

بلطيم 15 23

الإسماعيلية 9 21

السويس 10 21

العريش 10 20

نخل 4 19

طابا 11 22

الطور 16 22

مرسى علم 17 25

الغردقة 16 27

شرم الشيخ 18 24

رفح 10 20

كاترين 5 17

سيوة 12 21

المنيا 09 21

الفيوم 10 22

رأس سدر 13 21

أبوسمبل 15 27

وسط الدلتا 12 20

أسيوط 10 23

سوهاج 10 23

الأقصر 14 26

أسوان 13 28

شلاتين 15 28

حلايب 15 26

الوادى الجديد 13 25

قنا 15 24

نويبع 19 24

السلوم 16 20

موضوع بحث بالعناصر بالانجليزى عن الجاذبية

Gravitation

If carried the brick and then left, they fall to the ground, what leads to this fall? The Brick, like other things do not move sideways unless paid or worked out as they do not move to the top of what was not kicked or pull in that direction. The fact that all objects fall to mean that there must be a force attracted to the earth. And you can sense this power if carried the body of your hand or if they tried to lift it off the ground. This force is called weight.

Isaac Newton was the first to discover the secrets of the fall of the objects and the weight and the relationship of Earth’s gravity so. It is said that while Newton was sitting in the garden of his mother saw an apple fall from the tree. Took thinks the reason why apple fall on this form. He explained that both the Earth and the apple Etjazban between them. The land attract apple and apple attract the ground. But the magnitude of the vast land where it would not be affected by Apple to attract her. While Apple has attracted any fall to the ground. These attractive objects force called gravity. It is the force that pulls all objects to the Earth’s surface and thus lead to have a weight

 

What is the geography

Geography known as the science that describes the Earth’s surface and studying the diversity of plant and animal and human natural and human phenomena and the life and all that is produced from the effects of human activity in various places of the earth.

The origin of the word and geographically to the Greek language, as translated in English as a description of the land. Vlfez geography is a Greek word origin, in its composition consists of two parts: the first Geo, which means the ground, and the second Graphica where does this word mean the picture or description

Based on this basis, the geography is the “description of land” where was the beginnings of the science of geography, where the trekkers were registering their observations about the country and the regions they visit and describe

Geography is the word in modern Arabic language to some extent, where Arabs and Muslims are using pictures or pieces of land or a map of the world and regions Ooualemsaleck Kingdoms calendar or countries or aware of the roads.

Is the geography of specialization which is compatible with the modern scientific development, which may depend on the measurement and linkage analysis and using models and modern theories and so may become in practice the actual, known as Applied geography, geography, quantity, and the geography is characterized by its ability to cope with the diverse science it represents a link arrived strong between the various sciences

موضوع بحث بالعناصر بالانجليزى عن الحسن بن الهيثم

Ibn al-Haytham (Alhazen) was born c. 965 in Basra, which was then part of the Buyid emirate,[1] to an Arab family.[16][17]

Alhazen arrived in Cairo under the reign of Fatimid Caliph al-Hakim, a patron of the sciences who was particularly interested in astronomy.[18] He proposed to the Caliph a hydraulic project to improve regulation of the flooding of the Nile, a task requiring an early attempt at building a dam at the present site of the Aswan Dam,[18] but later his field work convinced him of the technical impracticality of this scheme.[19] Alhazen continued to live in Cairo, in the neighborhood of the famous University of al-Azhar, until his death in 1040.[12] Legend has it that after deciding the scheme was impractical and fearing the caliph‘s anger, Alhazen feigned madness and was kept under house arrest from 1011 until al-Hakim’s death in 1021.[20] During this time, he wrote his influential Book of Optics and continued to write further treatises on astronomy, geometry, number theory, optics and natural philosophy.

Among his students were Sorkhab (Sohrab), a Persian from Semnan who was his student for over 3 years, and Abu al-Wafa Mubashir ibn Fatek, an Egyptian prince who learned mathematics from Alhazen.[21]

Legacy[edit]

Front page of the Opticae Thesaurus, which included the first printed Latin translation of Alhazen’sBook of Optics. The illustration incorporates many examples of optical phenomena including perspective effects, the rainbow, mirrors, and refraction.

Alhazen made significant contributions to optics, number theory, geometry, astronomy and natural philosophy. Alhazen’s work on optics is credited with contributing a new emphasis on experiment.

His main work, Kitab al-Manazir (Book of Optics) was known in Islamicate societies mainly, but not exclusively, through the thirteenth-century commentary by Kamāl al-Dīn al-Fārisī, the Tanqīḥ al-Manāẓir li-dhawī l-abṣār wa l-baṣā’ir.[22] In al-Andalus, it was used by the eleventh-century prince of the Banu Hud dynasty of Zaragossa and author of an important mathematical text, al-Mu’taman ibn Hūd. A Latin translation of the Kitab al-Manazir was made probably in the late twelfth or early thirteenth century.[23][24] This translation was read by and greatly influenced a number of scholars in Catholic Europe including: Roger Bacon,[25] Robert Grosseteste,[26]WiteloGiambattista della Porta,[27] Leonardo Da Vinci,[28] Galileo Galilei,[29]Christiaan Huygens,[30] René Descartes,[29] and Johannes Kepler.[31] His research incatoptrics (the study of optical systems using mirrors) centred on spherical andparabolic mirrors and spherical aberration. He made the observation that the ratio between the angle of incidence and refraction does not remain constant, and investigated the magnifying power of a lens. His work on catoptrics also contains the problem known as “Alhazen’s problem“.[32] Meanwhile in the Islamic world, Alhazen’s work influenced Averroes‘ writings on optics,[33] and his legacy was further advanced through the ‘reforming’ of his Optics by Persian scientist Kamal al-Din al-Farisi (died ca. 1320) in the latter’s Kitab Tanqih al-Manazir (The Revision of [Ibn al-Haytham’s] Optics).[34] Alhazen wrote as many as 200 books, although only 55 have survived. Some of his treatises on optics survived only through Latin translation. During the Middle Ages his books oncosmology were translated into Latin, Hebrew and other languages. The crater Alhazen on the Moon is named in his honour,[35] as was the asteroid 59239 Alhazen.[36] In honour of Alhazen, the Aga Khan University (Pakistan) named its Ophthalmology endowed chair as “The Ibn-e-Haitham Associate Professor and Chief of Ophthalmology”.[37] Alhazen, by the name Ibn al-Haytham, is featured on the obverse of the Iraqi 10,000-dinar banknote issued in 2003,[38] and on 10-dinar notes from 1982.

One of the major scientific anniversaries that will be celebrated during the 2015 International Year of Light is: the works on optics by Ibn Al-Haytham (1015).

Book of Optics[edit]

Main article: Book of Optics

The theorem of Ibn Haytham

Alhazen’s most famous work[39] is his seven-volume treatise on optics Kitab al-Manazir (Book of Optics), written from 1011 to 1021.

Optics was translated into Latin by an unknown scholar at the end of the 12th century or the beginning of the 13th century.[40] It was printed by Friedrich Risnerin 1572, with the title Opticae thesaurus: Alhazeni Arabis libri septem, nuncprimum editi; Eiusdem liber De Crepusculis et nubium ascensionibus(English : Optics treasure: Arab Alhazeni seven books, published for the first time: The book of the Twilight of the clouds and ascensions).[41] Risner is also the author of the name variant “Alhazen”; before Risner he was known in the west as Alhacen, which is the correct transcription of the Arabic name.[42] This work enjoyed a great reputation during the Middle Ages. Works by Alhazen on geometric subjects were discovered in the Bibliothèque nationale in Paris in 1834 by E. A. Sedillot. In all, A. Mark Smith has accounted for 18 full or near-complete manuscripts, and five fragments, which are preserved in 14 locations, including one in the Bodleian Library at Oxford, and one in the library of Bruges.[43]

Theory of vision[edit]

Alhazen on Iraqi 10 dinars

Two major theories on vision prevailed in classical antiquity. The first theory, the emission theory, was supported by such thinkers as Euclid and Ptolemy, who believed that sight worked by the eye emitting rays oflight. The second theory, the intromission theory supported by Aristotle and his followers, had physical forms entering the eye from an object. Previous Islamic writers (such as al-Kindi) had argued essentially on Euclidean, Galenist, or Aristotelian lines. The strongest influence on the Book of Optics was from Ptolemy’sOptics, while the description of the anatomy and physiology of the eye was based on Galen’s account.[44] Alhazen’s achievement was to come up with a theory which successfully combined parts of the mathematical ray arguments of Euclid, the medical tradition of Galen, and the intromission theories of Aristotle. Alhazen’s intromission theory followed al-Kindi (and broke with Aristotle) in asserting that “from each point of every colored body, illuminated by any light, issue light and color along every straight line that can be drawn from that point”.[45] This however left him with the problem of explaining how a coherent image was formed from many independent sources of radiation; in particular, every point of an object would send rays to every point on the eye. What Alhazen needed was for each point on an object to correspond to one point only on the eye.[45] He attempted to resolve this by asserting that only perpendicular rays from the object would be perceived by the eye; for any one point on the eye, only the ray which reached it directly, without being refracted by any other part of the eye, would be perceived. He argued using a physical analogy that perpendicular rays were stronger than oblique rays; in the same way that a ball thrown directly at a board might break the board, whereas a ball thrown obliquely at the board would glance off, perpendicular rays were stronger than refracted rays, and it was only perpendicular rays which were perceived by the eye. As there was only one perpendicular ray that would enter the eye at any one point, and all these rays would converge on the centre of the eye in a cone, this allowed him to resolve the problem of each point on an object sending many rays to the eye; if only the perpendicular ray mattered, then he had a one-to-one correspondence and the confusion could be resolved.[46] He later asserted (in book seven of theOptics) that other rays would be refracted through the eye and perceived as if perpendicular.[47]

His arguments regarding perpendicular rays do not clearly explain why only perpendicular rays were perceived; why would the weaker oblique rays not be perceived more weakly?[48] His later argument that refracted rays would be perceived as if perpendicular does not seem persuasive.[49] However, despite its weaknesses, no other theory of the time was so comprehensive, and it was enormously influential, particularly in Western Europe: “Directly or indirectly, his De Aspectibusinspired much of the activity in optics which occurred between the 13th and 17th centuries.” [50] Kepler‘s later theory of theretinal image (which resolved the problem of the correspondence of points on an object and points in the eye) built directly on the conceptual framework of Alhazen.[50]

Alhazen showed through experiment that light travels in straight lines, and carried out various experiments with lenses,mirrorsrefraction, and reflection.[32] He was the first to consider separately the vertical and horizontal components of reflected and refracted light rays, which was an important step in understanding optics geometrically.[51]

The camera obscura was known to the ancient Chinese and was described by the Han Chinese polymathic genius Shen Kuoin his scientific book Dream Pool Essays which was printed and published in the year 1088 C.E.. Aristotle had discussed the basic principle behind it in his Problems, however Alhazen’s work also contained the first clear description, outside of China, ofcamera obscura in the areas of the middle eastEuropeAfrica and India.[52] and early analysis[53] of the device.

Alhazen studied the process of sight, the structure of the eye, image formation in the eye, and the visual system. Ian P. Howard argued in a 1996 Perception article that Alhazen should be credited with many discoveries and theories which were previously attributed to Western Europeans writing centuries later. For example, he described what became in the 19th century Hering’s law of equal innervation; he had a description of vertical horopters which predates Aguilonius by 600 years and is actually closer to the modern definition than Aguilonius’s; and his work on binocular disparity was repeated by Panum in 1858.[54] Craig Aaen-Stockdale, while agreeing that Alhazen should be credited with many advances, has expressed some caution, especially when considering Alhazen in isolation from Ptolemy, who Alhazen was extremely familiar with. Alhazen corrected a significant error of Ptolemy regarding binocular vision, but otherwise his account is very similar; Ptolemy also attempted to explain what is now called Hering’s law.[55] In general, Alhazen built on and expanded the optics of Ptolemy.[56][57] In a more detailed account of Ibn al-Haytham’s contribution to the study of binocular vision based on Lejeune[58] and Sabra,[59] Raynaud[60] showed that the concepts of correspondence, homonymous and crossed diplopia were in place in Ibn al-Haytham’s optics. But contrary to Howard, he explained why Ibn al-Haytham did not give the circular figure of the horopter and why, by reasoning experimentally, he was in fact closer to the discovery of Panum’s fusional area than that of the Vieth-Müller circle. In this regard, Ibn al-Haytham’s theory of binocular vision faced two main limits: the lack of recognition of the role of the retina, and obviously the lack of an experimental investigation of ocular tracts.

Alhazen’s most original contribution was that after describing how he thought the eye was anatomically constructed, he went on to consider how this anatomy would behave functionally as an optical system.[61] His understanding of pinhole projection from his experiments appears to have influenced his consideration of image inversion in the eye,[62] which he sought to avoid.[63] He maintained that the rays that fell perpendicularly on the lens (or glacial humor as he called it) were further refracted outward as they left the glacial humor and the resulting image thus passed upright into the optic nerve at the back of the eye.[64] He followed Galen in believing that the lens was the receptive organ of sight, although some of his work hints that he thought the retina was also involved.[65]

Alhazen’s synthesis of light and vision adhered to the Aristotelian scheme, exhaustively describing the process of vision in a logical, complete fashion.[66]

Scientific method[edit]

Hevelius‘s Selenographia, showing Alhasen [sic] representing reason, and Galileo representing the senses.

The duty of the man who investigates the writings of scientists, if learning the truth is his goal, is to make himself an enemy of all that he reads, and,.. attack it from every side. He should also suspect himself as he performs his critical examination of it, so that he may avoid falling into either prejudice or leniency.

— Alhazen, [59]

An aspect associated with Alhazen’s optical research is related to systemic and methodological reliance on experimentation (i’tibar)(Arabic: إعتبار) and controlled testing in his scientific inquiries. Moreover, his experimental directives rested on combining classical physics (ilm tabi’i) with mathematics (ta’alim; geometry in particular). This mathematical-physical approach to experimental science supported most of his propositions in Kitab al-Manazir (The OpticsDe aspectibus or Perspectivae) and grounded his theories of vision, light and colour, as well as his research in catoptrics and dioptrics (the study of the refraction of light).[34] According to Matthias Schramm, Alhazen:

was the first to make a systematic use of the method of varying the experimental conditions in a constant and uniform manner, in an experiment showing that the intensity of the light-spot formed by the projection of the moonlight through two small apertures onto a screen diminishes constantly as one of the apertures is gradually blocked up.[67]

  1. J. Toomer expressed some skepticism regarding Schramm’s view, arguing that caution is needed to avoid reading anachronistically particular passages in Alhazen’s very large body of work, and while acknowledging Alhazen’s importance in developing experimental techniques, argued that he should not be considered in isolation from other Islamic and ancient thinkers.[68]
  2. Mark Smith’s critical editions (2001, 2006, 2008, 2010) ofDe Aspectibuscontain a Latin glossary with page numbers of each occurrence of the words, to illustrate Alhacen’s experimental viewpoint. Smith shows that Alhacen was received well in the West because he reinforced the importance of the Hellenic tradition to them.[69]

Alhazen’s problem[edit]

Main article: Alhazen’s problem

His work on catoptrics in Book V of the Book of Optics contains a discussion of what is now known as Alhazen’s problem, first formulated by Ptolemy in 150 AD. It comprises drawing lines from two points in the plane of a circle meeting at a point on thecircumference and making equal angles with the normal at that point. This is equivalent to finding the point on the edge of a circular billiard table at which a cue ball at a given point must be aimed in order to carom off the edge of the table and hit another ball at a second given point. Thus, its main application in optics is to solve the problem, “Given a light source and a spherical mirror, find the point on the mirror where the light will be reflected to the eye of an observer.” This leads to anequation of the fourth degree.[14][70] This eventually led Alhazen to derive a formula for the sum of fourth powers, where previously only the formulas for the sums of squares and cubes had been stated. His method can be readily generalized to find the formula for the sum of any integral powers, although he did not himself do this (perhaps because he only needed the fourth power to calculate the volume of the paraboloid he was interested in). He used his result on sums of integral powers to perform what would now be called an integration, where the formulas for the sums of integral squares and fourth powers allowed him to calculate the volume of a paraboloid.[71] Alhazen eventually solved the problem using conic sections and a geometric proof. His solution was extremely long and complicated and may not have been understood by mathematicians reading him in Latin translation. Later mathematicians used Descartes‘ analytical methods to analyse the problem,[72] with a new solution being found in 1997 by the Oxford mathematician Peter M. Neumann.[73] Recently, Mitsubishi Electric Research Laboratories (MERL) researchers Amit Agrawal, Yuichi Taguchi and Srikumar Ramalingam solved the extension of Alhazen’s problem to general rotationally symmetric quadric mirrors including hyperbolic, parabolic and elliptical mirrors.[74] They showed that the mirror reflection point can be computed by solving an eighth degree equation in the most general case. If the camera (eye) is placed on the axis of the mirror, the degree of the equation reduces to six.[75] Alhazen’s problem can also be extended to multiple refractions from a spherical ball. Given a light source and a spherical ball of certain refractive index, the closest point on the spherical ball where the light is refracted to the eye of the observer can be obtained by solving a tenth degree equation.[75]

Refraction[edit]

Smith 2010 has noted that Alhazen’s treatment of refraction describes an experimental setup without publication of data.[76]Ptolemy published his experimental results for refraction, in contrast. One generation before Alhazen, Ibn Sahl discovered his statement of the lengths of the hypotenuse for each incident and refracted right triangle, respectively. This is equivalent to Descartes’ formulation for refraction. Alhazen’s convention for describing the incident and refracted angles is still in use. His failure to publish his data is an open question.

Other contributions[edit]

The Kitab al-Manazir (Book of Optics) describes several experimental observations that Alhazen made and how he used his results to explain certain optical phenomena using mechanical analogies. He conducted experiments with projectiles, and a description of his conclusions is: “it was only the impact of perpendicular projectiles on surfaces which was forceful enough to enable them to penetrate whereas the oblique ones were deflected. For example, to explain refraction from a rare to a dense medium, he used the mechanical analogy of an iron ball thrown at a thin slate covering a wide hole in a metal sheet. A perpendicular throw would break the slate and pass through, whereas an oblique one with equal force and from an equal distance would not.”[77] He also used this result to explain how intense, direct light hurts the eye, using a mechanical analogy: “Alhazen associated ‘strong’ lights with perpendicular rays and ‘weak’ lights with oblique ones. The obvious answer to the problem of multiple rays and the eye was in the choice of the perpendicular ray since there could only be one such ray from each point on the surface of the object which could penetrate the eye.”[77]

Sudanese psychologist Omar Khaleefa has argued that Alhazen should be considered be the “founder of experimental psychology“, for his pioneering work on the psychology of visual perception and optical illusions.[78] Khaleefa has also argued that Alhazen should also be considered the “founder of psychophysics“, a sub-discipline and precursor to modern psychology.[78] Although Alhazen made many subjective reports regarding vision, there is no evidence that he used quantitative psychophysical techniques and the claim has been rebuffed.[55]

Alhazen offered an explanation of the Moon illusion, an illusion that played an important role in the scientific tradition of medieval Europe.[79] Many authors repeated explanations that attempted to solve the problem of the Moon appearing larger near the horizon than it does when higher up in the sky, a debate that is still unresolved. Alhazen argued against Ptolemy’s refraction theory, and defined the problem in terms of perceived, rather than real, enlargement. He said that judging the distance of an object depends on there being an uninterrupted sequence of intervening bodies between the object and the observer. When the Moon is high in the sky there are no intervening objects, so the Moon appears close. The perceived size of an object of constant angular size varies with its perceived distance. Therefore, the Moon appears closer and smaller high in the sky, and further and larger on the horizon. Through works by Roger BaconJohn Pecham and Witelo based on Alhazen’s explanation, the Moon illusion gradually came to be accepted as a psychological phenomenon, with the refraction theory being rejected in the 17th century.[80] Although Alhazen is often credited with the perceived distance explanation, he was not the first author to offer it. Cleomedes (c. 2nd century) gave this account (in addition to refraction), and he credited it toPosidonius (c. 135-50 BC).[81] Ptolemy may also have offered this explanation in his Optics, but the text is obscure.[82]Alhazen’s writings were more widely available in the Middle Ages than those of these earlier authors, and that probably explains why Alhazen received the credit.

Other works on physics[edit]

Optical treatises[edit]

Besides the Book of Optics, Alhazen wrote several other treatises on the same subject, including his Risala fi l-Daw’ (Treatise on Light). He investigated the properties of luminance, the rainboweclipses, twilight, and moonlight. Experiments with mirrors and magnifying lenses provided the foundation for his theories on catoptrics.[83]

Celestial physics[edit]

Alhazen discussed the physics of the celestial region in his Epitome of Astronomy, arguing that Ptolemaic models needed to be understood in terms of physical objects rather than abstract hypotheses; in other words that it should be possible to create physical models where (for example) none of the celestial bodies would collide with each other. The suggestion of mechanical models for the Earth centred Ptolemaic model “greatly contributed to the eventual triumph of the Ptolemaic system among the Christians of the West”. Alhazen’s determination to root astronomy in the realm of physical objects was important however, because it meant astronomical hypotheses “were accountable to the laws of physics“, and could be criticised and improved upon in those terms.[84]

He also wrote Maqala fi daw al-qamar (On the Light of the Moon).

Mechanics[edit]

In his work, Alhazen discussed theories on the motion of a body.[83] In his Treatise on Place, Alhazen disagreed withAristotle‘s view that nature abhors a void, and he used geometry in an attempt to demonstrate that place (al-makan) is the imagined three-dimensional void between the inner surfaces of a containing body.[85]

Astronomical works[edit]

On the Configuration of the World[edit]

In his On the Configuration of the World Alhazen presented a detailed description of the physical structure of the earth:

The earth as a whole is a round sphere whose center is the center of the world. It is stationary in its [the world’s] middle, fixed in it and not moving in any direction nor moving with any of the varieties of motion, but always at rest.[86]

The book is a non-technical explanation of Ptolemy’s Almagest, which was eventually translated into Hebrew and Latin in the 13th and 14th centuries and subsequently had an influence on astronomers such as Georg von Peuerbach[1] during the European Middle Ages and Renaissance.[87][88]

Doubts Concerning Ptolemy[edit]

In his Al-Shukūk ‛alā Batlamyūs, variously translated as Doubts Concerning Ptolemy or Aporias against Ptolemy, published at some time between 1025 and 1028, Alhazen criticized Ptolemy‘s AlmagestPlanetary Hypotheses, and Optics, pointing out various contradictions he found in these works, particularly in astronomy. Ptolemy’s Almagest concerned mathematical theories regarding the motion of the planets, whereas the Hypotheses concerned what Ptolemy thought was the actual configuration of the planets. Ptolemy himself acknowledged that his theories and configurations did not always agree with each other, arguing that this was not a problem provided it did not result in noticeable error, but Alhazen was particularly scathing in his criticism of the inherent contradictions in Ptolemy’s works.[89] He considered that some of the mathematical devices Ptolemy introduced into astronomy, especially the equant, failed to satisfy the physical requirement of uniform circular motion, and noted the absurdity of relating actual physical motions to imaginary mathematical points, lines and circles:[90]

Ptolemy assumed an arrangement (hay’a) that cannot exist, and the fact that this arrangement produces in his imagination the motions that belong to the planets does not free him from the error he committed in his assumed arrangement, for the existing motions of the planets cannot be the result of an arrangement that is impossible to exist… [F]or a man to imagine a circle in the heavens, and to imagine the planet moving in it does not bring about the planet’s motion.[91][92]

Having pointed out the problems, Alhazen appears to have intended to resolve the contradictions he pointed out in Ptolemy in a later work. Alhazen’s belief was that there was a “true configuration” of the planets which Ptolemy had failed to grasp; his intention was to complete and repair Ptolemy’s system, not to replace it completely.[89]

In the Doubts Concerning Ptolemy Alhazen set out his views on the difficulty of attaining scientific knowledge and the need to question existing authorities and theories:

Truth is sought for itself [but] the truths, [he warns] are immersed in uncertainties [and the scientific authorities (such as Ptolemy, whom he greatly respected) are] not immune from error…[59]

He held that the criticism of existing theories—which dominated this book—holds a special place in the growth of scientific knowledge.

Model of the Motions of Each of the Seven Planets[edit]

Alhazen’s The Model of the Motions of Each of the Seven Planets was written c. 1038. Only one damaged manuscript has been found, with only the introduction and the first section, on the theory of planetary motion, surviving. (There was also a second section on astronomical calculation, and a third section, on astronomical instruments.) Following on from his Doubts on Ptolemy, Alhazen described a new, geometry-based planetary model, describing the motions of the planets in terms of spherical geometry, infinitesimal geometry and trigonometry. He kept a geocentric universe and assumed that celestial motions are uniformly circular, which required the inclusion of epicycles to explain observed motion, but he managed to eliminate Ptolemy’s equant. In general, his model made no attempt to provide a causal explanation of the motions, but concentrated on providing a complete, geometric description which could be used to explain observed motions, without the contradictions inherent in Ptolemy’s model.[93]

Other astronomical works[edit]

Alhazen wrote a total of twenty-five astronomical works, some concerning technical issues such as Exact Determination of the Meridian, a second group concerning accurate astronomical observation, a third group concerning various astronomical problems and questions such as the location of the Milky Way; Alhazen argued for a distant location, based on the fact that it does not move in relation to the fixed stars.[94] The fourth group consists of ten works on astronomical theory, including theDoubts and Model of the Motions discussed above.[95]

Mathematical works[edit]

In mathematics, Alhazen built on the mathematical works of Euclid and Thabit ibn Qurra and worked on “the beginnings of the link between algebra and geometry.”[96]

He developed a formula for summing the first 100 natural numbers, using a geometric proof to prove the formula.[97]

Geometry[edit]

The lunes of Alhazen. The two blue lunes together have the same area as the green right triangle.

Alhazen explored what is now known as the Euclidean parallel postulate, the fifth postulate inEuclid’s Elements, using a proof by contradiction,[98] and in effect introducing the concept of motion into geometry.[99] He formulated the Lambert quadrilateral, which Boris Abramovich Rozenfeld names the “Ibn al-Haytham–Lambert quadrilateral”.[100] His theorems onquadrilaterals, including the Lambert quadrilateral, were the first theorems on elliptical geometryand hyperbolic geometry. These theorems, along with his alternative postulates, such as Playfair’s axiom, can be seen as marking the beginning of non-Euclidean geometry. His work had a considerable influence on its development among the later Persian geometers Omar Khayyámand Nasīr al-Dīn al-Tūsī, and the European geometers WiteloGersonides, and Alfonso.[101]

In elementary geometry, Alhazen attempted to solve the problem of squaring the circle using the area of lunes (crescent shapes), but later gave up on the impossible task.[14] The two lunes formed from a right triangle by erecting a semicircle on each of the triangle’s sides, inward for the hypotenuse and outward for the other two sides, are known as the lunes of Alhazen; they have the same total area as the triangle itself.[102]

Number theory[edit]

Alhazen’s contributions to number theory include his work on perfect numbers. In his Analysis and Synthesis, he may have been the first to state that every even perfect number is of the form 2n−1(2n − 1) where 2n − 1 is prime, but he was not able to prove this result; Euler later proved it in the 18th century.[14]

Alhazen solved problems involving congruences using what is now called Wilson’s theorem. In his Opuscula, Alhazen considers the solution of a system of congruences, and gives two general methods of solution. His first method, the canonical method, involved Wilson’s theorem, while his second method involved a version of the Chinese remainder theorem.[14]

Other works[edit]

Influence of Melodies on the Souls of Animals[edit]

Alhazen also wrote a Treatise on the Influence of Melodies on the Souls of Animals, although no copies have survived. It appears to have been concerned with the question of whether animals could react to music, for example whether a camel would increase or decrease its pace.

موضوع بحث عن لاعب الشطرنج ديفيد David Howell

David Wei Liang Howell (born 14 November 1990) is an English chess Grandmaster and the current British Chess Champion. He is the youngest chess Grandmaster in the United Kingdom, a title he earned when he came second during the 35th Rilton Cup inStockholm on 5 January 2007  when he was 16. The previous record holder, Luke McShane, was six months older when he became a grandmaster.

Howell was born in Eastbourne to Angeline (originally from Singapore) and Martin Howell. He has a younger sister and lives with his family in Seaford, East Sussex. He has been playing chess since the age of five years and eight months, following his father’s purchase of a second-hand chess set at a jumble sale.

Career

Howell quickly learned to defeat his father and soon came to the attention of the Sussex Junior Chess Association, where he received tuition from a number of established county players. He progressed rapidly and became the British Under-8, Under-9 and Under-10 chess champion.

In August 1999, Howell became famous internationally when he broke the world record for the youngest player to have defeated aGrandmaster in an official game. He defeated GM John Nunn in a blitz game at the Mind Sports Olympiad.  Howell still holds this record. He is also the youngest player in the world to have qualified to compete in a national chess championship, taking part in theBritish Chess Championship in August 2000. He came fourth in the Player of the Year ballot held by the British Chess Federationduring 2000.

In 2001, Howell came joint first in the European Under-12 Chess Championship and joint second in the World Under-12 Championship. In the Hastings Challengers tournament in January 2001, Howell became the youngest ever British player to defeat a grandmaster at classical time controls when he beat GM Colin McNab.

In March 2002, Howell drew the last of four games with the Einstein Group World Champion, Vladimir Kramnik, becoming the youngest player in the world to score against a reigning world chess champion in an organised chess match. The resulting publicity led to articles in all the main British national newspapers and appearances on CBBCChannel 4 News, and Richard & Judy.

The extensive coverage he received as the UK’s most gifted young chess player also spread to appearances on Breakfast TVBlue PeterNickelodeonGood Morning America, and several local news programmes. At a televised awards show for Britain’s most talented youngsters, he was presented an award by Patrick Moore.

Progress was perhaps more measured during his early to mid teens, but Howell continued to meet all the milestone challenges, first gaining the International Master title, and culminating in becoming a grandmaster at the age of sixteen, the youngest ever in the UK. Along the way, he performed well at the Hastings knockout-style tournament (2004-5 edition), where he was eliminated at the quarter-final (round 5) stage by the strong Polish GM Bartosz Soćko.

Despite his sustained efforts at the chequered board, he continued to study for his FrenchGerman (fluent in both[6]) and Maths A-levels, at Eastbourne College.[7]

His chess coaching with grandmaster Glenn Flear was sponsored by JEB (Hove) Ltd, the software developer responsible for the BITEM event management website. There were also training sessions with Nigel Short who has worked with other successful juniors such as Pendyala HarikrishnaSergey Karjakin and Parimarjan Negi.

He obtained the three necessary GM norms between 2004 and 2007; these comprised the 4NCL team tournament (season 2004/5), the CCA-ICC International at New York 2005 and Stockholm‘s Rilton Cup 2006/7. His results included wins against GMs Tomi Nyback, Slavko Cicak, Vladimir EpishinDaniel Fridman and Nick de Firmian.

Since becoming a grandmaster in 2007, Howell has participated in a variety of competitions; he took a share of fourth place in the British Chess Championship that year and went on to scoop the English Chess Federation‘s Player of the Year Award.

A significant rise in his Elo rating followed his achievements of 2008, beginning with victory at the Andorra Open, where he scored an 8/9, ahead of experienced grandmastersJulio Granda Zuniga and Mihail Marin. He followed this with a share of third place at the World Junior Chess Championship in Gaziantep, where he was always challenging for the lead. At the very strong EU Individual Open Chess Championship in Liverpool he finished with a share of fifth place despite a surprising loss on time and then went on to win the annual Winterthur Masters event, ahead of other grandmasters that included former Paraguayan Champion Axel Bachmann and former Swiss champions Joseph Gallagher andFlorian Jenni.[8] At the Dresden Olympiad of 2008, he joined the England team on board 3 and contributed 7½/11 for a tournament performance rating (TPR) of 2675. Howell was the British Rapidplay Chess Champion in 2008 with a score of 10/11 points, and in 2009 with 9/11. In 2009/10 he tied for first with Andrei IstrăţescuRomain Edouard and Mark Hebden in the Hastings International Chess Congress.[9] He placed third in the London Chess Classic in December 2009. He won the British Rapidplay Chess Championship again in 2010 with a score of 10½/11. In 2012 Howell won the Leiden Chess Tournament. In August 2013 Howell won his second British Chess Championship title with 9½/11.

موضوع بحث بالعناصر عن اسلوب الشرط

أسلوب الشرط

يتألف أسلوب الشرط من ثلاثة أركان:

 أداة الشرط

 فعل الشرط ( تسمى جملة الشرط )

جواب الشرط ( تسمى جملة جواب الشرط )

مثال : إن تزرع تحصد

إن : أداة الشرط

تزرع : فعل الشرط

تحصد : جواب الشرط

ويفيد في أن تحقق جواب الشرط مقترن بفعله أي ( بفعل الشرط )

 أدوات الشرط : تقسم الي قسمين ( حروف – أسماء )

1- الحروف : ( إن إذ ما ) حرفان للشرط جازمان يجزمان فعلين مضارعين يسمى الأول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط

مثال : إن تخلص في عملك تنجح

تخلص : فعل مضارع مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون الظاهرة على آخره

تنجح : فعل مضارع مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون الظاهرة على آخره

مثال : إن تخلصوا في عملكم تنجحوا

تخلصوا : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضميرمتصل في محل رفع فاعل والألف فارقة

مثال : إن تتحدوا تقو شوكتكم

تتحدوا : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة 0

تقو: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة

( تخلص – تخلصوا – تتحدوا ) : جملة فعل الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب

2 – الأسماء : أسماء الشرط الجازمة وهي :

( من ما مهما متى أيّان أين أنّى حيثما كيفما أيّ )

أسماء الشرط الجازمة تجزم فعلين مضارعين الأول يسمى فعل الشرطوالثاني يسمى جواب الشرط

* معانيها:

من : تستعمل للعاقل : (من يسع للخير ينل محبة الجميع )

ما مهما : لغير العاقل : (ما تقرا يفدك )

(مهما تحاول من قهر نتشبث بأرضنا )

متى أيان: تستخدم للظرف الزماني

متى ( تسرع ) تصل جر بالإضافة

أيّان ( نغادر ) تجدنا جر بالإضافة

أنّى حيثما أين : للظرف المكاني

( أين تقام الرحمة تجد العدل )

( أنّى تذهب سألحق بك )

( حيثما تسر تجد الخير )

كيفما : تستخدم للحال : مثال : ( كيفما ( تعامل ) الناس يعاملوك )

( تعامل ) : جملة فعل الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب

كيفما ( شئتم ) فلن تلقوا جبان

أيّ : وتصلح لجميع المعاني السابقة

( أيّ عمل تعمل إنفع الناس به ) دلّت على غير العاقل

( أيّ وقت تجتهد تنجح ) دلّت على زمان

( أيّ جهة تتجه نتجه ) دلّت على المكان

( أيّ علم تطلب ينفعك ) دلّت على عاقل

 

ملاحظة:

أيّ: اسم معرب يلازم الإضافة إلى اسم بعده ويعرب مضافا إليه

حروف الشرط غير الجازمة : ( لو – لولا )

– لو : حرف امتناع لامتناع لا يجزم لذا يدخل على الماضي ويليه فعل شرط ماض ويجوز أن تلحق بجوابه اللام الرابطة لجواب الشرط

مثال : لو زرتني وجدتني

زرتني : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء المتحركة والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والنون للوقاية والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

( زرتني ) : جملة فعل الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب

– لولا : حرف امتناع لوجود يليه اسم يعرب مبتدأ خبره محذوف وجوبا

مثال : لولا ( العلم ) لساد الجهل

العلم : مبتدأ مرفوع لخبر محذوف وجوبا تقديره موجود

( العلم ) : فعل الشرط غير الظرفي لامحل له من الإعراب

( أمّا : حرف شرط وتفضيل وتوكيد ) : مثال : أمّا اليتيم فلا تقهر

أسماء الشرط غير الجازمة : ( إذا كلّما لمّا )

– إذا : اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بجوابه

مثال : إذا زرع حصد

ملاحظة : يجوز أن يأتي بعدها ( ما ) الزائدة للتوكيد

مثال : إذا ما انتدبنا

ملاحظة : يجوز أن يليه اسم يعرب فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده

مثال : كيف يحمي حقه إذا الميزان ( مال )

الميزان : فاعل لفعل محذوف

( مال ) : تفسيرية لامحل لها من الإعراب

* تعرب جملة فعل شرطها في محل جر بالإضافة

كلما : اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بجوابه ( تفيد معنى التكرار)

مثال : كلما دخل وجد

لمّا : اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب عل الظرفية الزمانية متعلق بجوابه (وهي تعطي معنى الحين)

مثال : لمّا درس نجح

* متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء:

1- إذا كانت جملة جواب الشرط جملة اسمية : مثال : إن جرّحوني فأجمل ما في الوجود غزال جريح

جرّحوني : فعل ماض أجمل : مبتدأ غزال : خبر

مثال : إن تدرس فأنت ناجح

إن ( تشرق الشّمس ) فالسّماء صافية

( تشرق الشمس ) فعل الشرط (السماء صافية ) جواب الشرط

2- إذا كانت جملة جواب الشرط جملة طلبية ( الأمر و النهي ) : مثال : إن تود النجاح فادرس بجدّ

ادرس : فعل أمر ( دل على طلب عن طريق الأمر )

مثال : إن تود الجنة فلا تغضب أمك

لا ناهية جازمة ( دل على الطلب عن طريق النهي )

مثال : إن كنت حقّ فامض في سبيله

امض : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ( دل على طلب عن طريق الأمر)

3- اذا كانت جملة جواب الشرط جملة فعلية فعلها جامد ( نعم بئس عسى ليس هب )

مثال : من غشّ فليس منّا ( ليس : فعل جامد )

إن تكفر بنعم الله فبئس العبد أنت

تكفر : فعل الشرط بئس : فعل جامد

إن تطع والديك فنعم الابن انت ( نعم الابن ) فعل جامد

4- اذا كان جواب الشرط جملة فعليه مسبوقة ( قد سين سوف لن ما )

أمثلة : من أطاع الله فما ( خسر )

من أطاع الله فقد فاز

من أطاع الله فسوف ينل مرضاته

من أطاع الله فلن يضلّ

من أطاع الله فسينل مرضاته

* متى تحذف جملة فعل الشرط وبين حكمها :

– يجوز أن تحذف جملة فعل الشرط بعد ( إلا ) المؤلفة من ( إن ) الجازمة و ( لا ) النافيه

مثال : تكلم بخير وإلا  فاصمت

إلا  : إن + لا ( اصمت ) : جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء

إن ( لاتتكلم بخير ) فاصمت

اعمل بجد  وإلاّ فاترك العمل

إن ( لا تعمل ) ( فاترك العمل )

ادرس جيدا وإلاّ ( فترسب )

( فترسب ) : جملة جواب الشرط

* متى يحذف جواب الشرط :

– إذا كان فعل الشرط ماضيا وسبق الأداة ما دلّ عليه : مثال : سوف يعودون وإن ( طال ) المدى

( طال ) جملة فعل الشرط غير الظرفي لا محل له من الإعراب

ينجح إن درس (x) ينجح

– إذا كان فعل الشرط مضارعا مسبوقا ب( لم ) الجازمة وسبق الأداة ما دل عليه

مثال : سوف يعودون وإن لم يطل المدى ( جواب الشرط محذوف )

ينجح إن لم يدرس ( جواب الشرط محذوف )

– يحذف جواب الشرط إذا توسط فعل الشرط بين شيئين متلازمين

مثال : العربي  وفيّ

العربي إن (عاهد) وفيّ ( جواب الشرط محذوف)

( عاهد ) : فعل الشرط غير الظرفي لا محل له من الإعراب

كان العربيّ إن عاهد وفيا (جواب الشرط محذوف )

إنّ العربيّ إن عاهد وفيّ ( جواب الشرط محذوف )

* إعراب جملة جواب الشرط :

لكي يكون للجملة محل من الإعراب فلا بدّ من تحقيق شرطين :

1- أن تكون الأداة جازمة

2- أن يكون جواب الشرط مقترنا بالفاء

مثال : إن أردت الحياة فبئس العبد أنت

( بئس العبد ) : جملة جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء في محل جزم

مثال : إن تدرس تنجح

( تنجح ) : جملة جواب الشرط الجازم غير المقترن بالفاء لا محلّ لها من الإعراب

مثال : إذا درس فالنجاح حليفه

( النجاح حليفه ) : جملة جواب الشرط غير الجازم لا محلّ لها من الإعراب

موضوع بحث بالانجليزى عن الكمبيوتر

INTRO

A computer is a general purpose device that can be programmed to carry out a set of arithmetic or logical operations automatically. Since a sequence of operations can be readily changed, the computer can solve more than one kind of problem.

 

Conventionally, a computer consists of at least one processing element, typically a central processing unit (CPU), and some form of memory. The processing element carries out arithmetic and logic operations, and a sequencing and control unit can change the order of operations in response to stored information. Peripheral devices allow information to be retrieved from an external source, and the result of operations saved and retrieved.

 

Mechanical analog computers started appearing in the first century and were later used in the medieval era for astronomical calculations. In World War II, mechanical analog computers were used for specialized military applications such as calculating torpedo aiming. During this time the first electronic digital computers were developed. Originally they were the size of a large room, consuming as much power as several hundred modern personal computers (PCs).[1]

 

Modern computers based on integrated circuits are millions to billions of times more capable than the early machines, and occupy a fraction of the space.[2] Computers are small enough to fit into mobile devices, and mobile computers can be powered by small batteries. Personal computers in their various forms are icons of the Information Age and are generally considered as “computers”. However, the embedded computers found in many devices from MP3 players to fighter aircraft and from electronic toys to industrial robots are the most numerous.

Modern Computers Defined

 

Modern computers are electronic and digital. The actual machinery — wires, transistors, and circuits — is called hardware; the instructions and data are called software.

 

All general-purpose computers require the following hardware components:

Memory: enables a computer to store, at least temporarily, data and programs.

Mass storage device: allows a computer to permanently retain large amounts of data. Common mass storage devices include disk drives and tape drives.

Input device: usually a keyboard and mouse, the input device is the conduit through which data and instructions enter a computer.

Output device: a display screen, printer, or other device that lets you see what the computer has accomplished.

Central processing unit (CPU): the heart of the computer, this is the component that actually executes instructions.

 

In addition to these components, many others make it possible for the basic components to work together efficiently. For example, every computer requires a bus that transmits data from one part of the computer to another.

Computer Classification: By Size and Power

 

Computers can be generally classified by size and power as follows, though there is considerable overlap:

Personal computer: a small, single-user computer based on a microprocessor. In addition to the microprocessor, a personal computer has a keyboard for entering data, a monitor for displaying information, and a storage device for saving data.

Workstation: a powerful, single-user computer. A workstation is like a personal computer, but it has a more powerful microprocessor and a higher-quality monitor.

Minicomputer: a multi-user computer capable of supporting from 10 to hundreds of users simultaneously.

Mainframe: a powerful multi-user computer capable of supporting many hundreds or thousands of users simultaneously.

Supercomputer: an extremely fast computer that can perform hundreds of millions of instructions per second.

The First Digital Computer (USA)

 

The first digital computer in the United States, the ENIAC machine (John W. Mauchly and J. Presper Eckert at the University of Pennsylvania) used 18,000 vacuum tubes and trequired 167 square meters (1800 square feet) of floor space.

موضوع بحث بالانجليزى عن الكرنفال Carnival

Carnival  is a Western Christian festive season that occurs before the liturgical season of Lent.[1] The main events typically occur during February or early March, during the period historically known as Shrovetide (or Pre-Lent). Carnival typically involves a public celebration and/or parade combining some elements of a circus, masks, and a public street party. People wear masks and costumes during many such celebrations, allowing them to lose their everyday individuality and experience a heightened sense of social unity. Excessive consumption of alcohol,[3] meat, and other foods proscribed during Lent is extremely common. Other common features of carnival include mock battles such as food fights; social satire and mockery of authorities; the grotesque body displaying exaggerated features especially large noses, bellies, mouths, and phalli or elements of animal bodies; abusive language and degrading acts; depictions of disease and gleeful death; and a general reversal of everyday rules and norms.

The term Carnival is traditionally used in areas with a large Catholic presence. However, the Philippines, a predominantly Roman Catholic country, does not celebrate Carnival anymore since the dissolution of the Manila Carnival after 1939, the last carnival in the country. In historically Lutheran countries, the celebration is known as Fastelavn. and in areas with a high concentration of Anglicans and Methodists, pre-Lenten celebrations, along with penitential observances, occur on Shrove Tuesday. In Eastern Orthodox nations, Maslenitsa is celebrated during the last week before Great Lent. In German-speaking Europe and the Netherlands, the Carnival season traditionally opens on 11/11 (often at 11:11 a.m.). This dates back to celebrations before the Advent season or with harvest celebrations of St. Martin’s Day.

Rio de Janeiro’s carnival is considered the world’s largest, hosting approximately two million participants per day. In 2004, Rio’s carnival attracted a record 400,000 foreign visitors.

Etymology

The Latin-derived name of the holiday is sometimes also spelled Carnaval, typically in areas where Dutch, German, French, Spanish, and Portuguese are spoken, or Carnevale in Italian-speaking contexts. Alternative names are used for regional and local celebrations.

The origin may be from the Italian word “carne” (meat) or “carrus” (car). The former suggests an origin within Christianity, while the alternative links to earlier religions.

Folk etymologies[11] state that the word comes from the Late Latin expression carne vale, which means “farewell to meat”, signifying the approaching fast. The word carne may also be translated as flesh, producing “a farewell to the flesh”, a phrase embraced by certain carnival celebrants to embolden the festival’s carefree spirit. However, this interpretation is not supported by philological evidence.

The Italian carne levare is one possible origin, meaning “to remove meat”, since meat is prohibited during Lent.

Other scholars argue for the origin from the Roman name for the festival of the Navigium Isidis (ship of Isis), where the image of Isis was carried to the seashore to bless the start of sailing season.[12] The festival consisted of a parade of masks following an adorned wooden boat, possibly source of the floats of modern Carnivals.

History

Origin

From the anthropological point of view, carnival is a reversal ritual, in which social roles are reversed and norms about desired behavior are suspended.[15] Winter was thought of as the reign of the winter spirits that were to be driven out for the summer to return. Carnival can thus be regarded as a rite of passage from darkness to light, from winter to summer: a fertility celebration, the first spring festival of the new year.

Traditionally, a carnival feast was the last opportunity to eat well before the time of food shortage at the end of the winter during which one was limited to the minimum necessary. On what nowadays is called vastenavond (the days before fasting), all the remaining winter stores of lard, butter, and meat which were left would be eaten, for it would soon start to rot and decay. The selected livestock had in fact already been slaughtered in November and the meat would be no longer preservable. All the food that had survived the winter had to be eaten to assure that everyone was fed enough to survive until the coming spring would provide new food sources.

Several Germanic tribes celebrated the returning of the daylight. A predominant deity was during this jubilee driven around in a noisy procession on a ship on wheels.[18] The winter would be driven out, to make sure that fertility could return in spring.[15] A central figure was possibly the fertility goddess Nerthus. Also, there are some indications that the effigy of Nerthus[19] or Freyr was placed on a ship with wheels and accompanied by a procession of people in animal disguise and men in women’s clothes. Aboard the ship a marriage would be consummated as a fertility ritual.

Tacitus wrote in his Germania: Germania 9.6: Ceterum nec cohibere parietibus deos neque in ullam humani oris speciem adsimulare ex magnitudine caelestium arbitrator – “The Germans, however, do not consider it consistent with the grandeur of celestial beings to confine the gods within walls, or to liken them to the form of any human countenance.” Germania 40: mox vehiculum et vestis et, si credere velis, numen ipsum secreto lacu abluitur – “Afterwards the car, the vestments, and, if you like to believe it, the divinity herself, are purified in a secret lake.”

Traditionally, the feast also applied to sexual desires, which were supposed to be suppressed during the following fasting.[17][24] Before Lent began, all rich food and drink were consumed in what became a giant celebration that involved the whole community, and is thought to be the origin of Carnival. The Lenten period of the Liturgical calendar, the six weeks directly before Easter, was originally marked by fasting and other pious or penitential practices. During Lent, no parties or celebrations were held, and people refrained from eating rich foods, such as meat, dairy, fat, and sugar.

While Christian festivals such as Corpus Christi were church-sanctioned celebrations, Carnival was also a manifestation of European folk culture. In the Christian tradition, the fasting is to commemorate the 40 days that Jesus fasted in the desert according to the New Testament and also to reflect on Christian values. As with many other Christian festivals such as Christmas, which was originally a pagan midwinter festival, the Christian church has found it easier to turn the pagan Carnaval in a catholic tradition than to eliminate it. [17] Unlike today, carnival in the Middle Ages took not just a few days, but it covered almost the entire period between Christmas and the beginning of Lent. In those two months, several Catholic holidays were seized by the Catholic population as an outlet for their daily frustrations.

In many Christian sermons and texts, the example of a vessel used to explain Christian doctrine: “the nave of the church of baptism”, “the ship of Mary”, etc. The writings show that processions with ship-like carts were held and lavish feasts were celebrated on the eve of lent or the greeting of spring in the early Middle Ages. The Catholic church condemned this “devilish debauchery” and “pagan rituals”. As early as the year 325, the council of Nicaea attempted to end these pagan festivals.

Many synods and councils attempted to set things “right”. The statements of Caesarius of Arles (470–542), which protested around 500 CE in his sermons against the Pagan practices, seemed to have formed the building blocks of the Indiculus superstitionum et paganiarum (small index of superstitious and pagan practices), which was drafted by the Synod of Leptines in 742 in which the Spurcalibus en februario was condemned.[17][21]

Pope Gregory the Great (590–604) decided that fasting would start on Ash Wednesday. The whole Carnaval event was set before the fasting, to set a clear division between the pagan and the Christian custom. It was also the custom during Carnaval that the ruling class would be mocked using masks and disguises.[17][21]

In the year 743, the synod in Leptines (Leptines is located near Binche in Belgium) spoke out furiously against the excesses in the month of February.[21] Also from the same period dates the phrase: “Whoever in February by a variety of less honorable acts tries to drive out winter is not a Christian, but a pagan.” Confession books from around 800 contain more information about how people would dress as an animal or old woman during the festivities in January and February, even though this was a sin with no small penance.[17][21][27] Also in Spain, San Isidoro de Sevilla is written complaint in the seventh century that people coming out into the streets disguised in many cases the opposite gender.[28]

Development

Gradually, the ecclesiastical authority began to realize that the desired result could not be attained by banning the traditions, which eventually led to a degree of Christianization. The festivities became part of the liturgy and the liturgical year.[21]

While forming an integral part of the Christian calendar, particularly in Catholic regions, many Carnival traditions resemble those antedating Christianity.[29] Italian Carnival is sometimes thought to be derived from the ancient Roman festivals of Saturnalia and Bacchanalia. The Saturnalia, in turn, may be based on the Greek Dionysia and Oriental festivals.

While medieval pageants and festivals such as Corpus Christi were church-sanctioned, Carnival was also a manifestation of medieval folk culture. Many local Carnival customs are claimed to derive from local pre-Christian rituals, such as elaborate rites involving masked figures in the Swabian–Alemannic Fastnacht. However, evidence is insufficient to establish a direct origin from Saturnalia or other ancient festivals. No complete accounts of Saturnalia survive and the shared features of feasting, role reversals, temporary social equality, masks, and permitted rule-breaking do not necessarily constitute a coherent festival or link these festivals.[30] These similarities may represent a reservoir of cultural resources that can embody multiple meanings and functions. For example, Easter begins with the resurrection of Jesus, followed by a liminal period and ends with rebirth. Carnival reverses this as King Carnival comes to life, a liminal period follows before his death. Both feasts are calculated by the lunar calendar. Both Jesus and King Carnival may be seen as expiatory figures who make a gift to the people with their deaths. In the case of Jesus, the gift is eternal life in heaven and in the case of King Carnival, the acknowledgement that death is a necessary part of the cycle of life.[31] Besides Christian anti-Judaism, the commonalities between church and Carnival rituals and imagery suggest a common root. Christ’s passion is itself grotesque: Since early Christianity Christ is figured as the victim of summary judgment, is tortured and executed by Romans before a Jewish mob (“His blood is on us and on our children!” Matthew 27:24–25). Holy Week processions in Spain include crowds who vociferously insult the figure of Jesus. Irreverence, parody, degradation, and laughter at a tragicomic effigy God can be seen as intensifications of the sacred order.[32] In 1466, the Catholic Church under Pope Paul II revived customs of the Saturnalia carnival: Jews were forced to race naked through the streets of the city of Rome. “Before they were to run, the Jews were richly fed, so as to make the race more difficult for them and at the same time more amusing for spectators. They ran… amid Rome’s taunting shrieks and peals of laughter, while the Holy Father stood upon a richly ornamented balcony and laughed heartily”, an eyewitness reports.[33]

Some of the best-known traditions, including carnal parades and masquerade balls, were first recorded in medieval Italy. The carnival of Venice was, for a long time, the most famous carnival (although Napoleon abolished it in 1797 and only in 1979 was the tradition restored). From Italy, Carnival traditions spread to Spain, Portugal, and France and from France to New France in North America. From Spain and Portugal, it spread with colonization to the Caribbean and Latin America. In the early 19th century in the German Rhineland and Southern Netherlands, the weakened medieval tradition also revive. Continuously in the 18th and 19th centuries CE, as part of the annual Saturnalia abuse of the carnival in Rome, rabbis of the ghetto were forced to march through the city streets wearing foolish guise, jeered upon and pelted by a variety of missiles from the crowd. A petition of the Jewish community of Rome sent in 1836 to Pope Gregory XVI to stop the annual anti-semitic Saturnalia abuse got a negation: “It is not opportune to make any innovation.”

In Rhineland in 1823, the first modern Carnival parade took place in Cologne, Germany.[35] The upper Rhineland is mostly Protestant, as is most of Northern Germany and Northern Europe. Carneval, (Fasching or Fastnacht in Germany) mixed pagan traditions with Christian traditions. Pre-Lenten celebrations featured parades, costumes and masks to endure Lent’s withdrawal from worldly pleasures.

Geographic distribution

    4.1 Africa

        4.1.1 Cape Verde Islands

        4.1.2 Seychelles

        4.1.3 Zimbabwe

    4.2 Asia

        4.2.1 Indonesia

        4.2.2 India

        4.2.3 Israel

        4.2.4 Turkey

    4.3 Europe

        4.3.1 Belgium

        4.3.2 Bosnia and Herzegovina

        4.3.3 Croatia

        4.3.4 Cyprus

        4.3.5 Czech Republic

        4.3.6 Denmark and Norway

        4.3.7 England

        4.3.8 France

        4.3.9 Germany, Switzerland, and Austria

            4.3.9.1 Germany

            4.3.9.2 “Rheinische” Carnival (Fasching)

            4.3.9.3 “Swabian-Alemannic” Carnival (Schwäbische Fastnacht)

            4.3.9.4 Swiss Fasnacht

        4.3.10 Greece

        4.3.11 Hungary

        4.3.12 Italy

        4.3.13 Lithuania

        4.3.14 Luxembourg

        4.3.15 Malta

        4.3.16 Netherlands

        4.3.17 Poland

        4.3.18 Portugal

            4.3.18.1 Lazarim

            4.3.18.2 Azores

            4.3.18.3 Madeira

            4.3.18.4 Other regions

        4.3.19 Republic of Macedonia

        4.3.20 Russia

        4.3.21 Slovakia

        4.3.22 Slovenia

        4.3.23 Spain

            4.3.23.1 Andalusia

            4.3.23.2 Canary Islands

            4.3.23.3 Catalonia

    4.4 North America

        4.4.1 Caribbean

            4.4.1.1 Aruba

            4.4.1.2 Antigua

            4.4.1.3 Barbados

            4.4.1.4 Belize

            4.4.1.5 Dominica

            4.4.1.6 Dominican Republic

            4.4.1.7 Haiti

            4.4.1.8 Jamaica

            4.4.1.9 Trinidad and Tobago

        4.4.2 Guatemala

        4.4.3 Honduras

        4.4.4 Nicaragua

        4.4.5 Mexico

        4.4.6 Panama

        4.4.7 Bahamas

        4.4.8 Canada

        4.4.9 United States

            4.4.9.1 Puerto Rico

    4.5 South America

        4.5.1 Argentina

        4.5.2 Bolivia

        4.5.3 Brazil

            4.5.3.1 Rio de Janeiro

            4.5.3.2 Salvador, Bahia

        4.5.4 Colombia

        4.5.5 Ecuador

        4.5.6 French Guiana

        4.5.7 Peru

            4.5.7.1 Cajamarca

            4.5.7.2 Violence

        4.5.8 Uruguay

        4.5.9 Venezuela

 

 

 

 

References

    Giampaolo di Cocco (2007) Alle origini del Carnevale: Mysteria isiaci e miti cattolici (Florence: Pontecorboli)

    Valantasis, Richard (2000) Religions of late antiquity in practice

    McGowan, Chris and Pessanha, Ricardo. “The Brazilian Sound: Samba, Bossa Nova and the Popular Music of Brazil.” 1998. 2nd edition. Temple University Press. ISBN 1-56639-545-3.

موضوع بحث بالعناصر عن برنامج Audacity

Audacity  is free, open source, cross-platform audio software for multi-track recording and editing.

Audacity is available for Windows , Mac , GNU/Linux  and other operating systems.

 

Features

 

For more information on these features, see the Audacity Manual.

Recording

 

Audacity can record live audio through a microphone or mixer, or digitize recordings from other media. With some sound cards, and on any recent version of Windows, Audacity can also capture streaming audio.

 

    Device Toolbar manages multiple recording and playback devices.

    Level meters can monitor volume levels before, during and after recording. Clipping can be displayed in the waveform or in a label track.

    Record from microphone, line input, USB/Firewire devices and others.

    Record computer playback on Windows Vista and later by choosing “Windows WASAPI” host in Device Toolbar then a “loopback” input.

    Timer Record and Sound Activated Recording features.

    Dub over existing tracks to create multi-track recordings.

    Record at very low latencies on supported devices on Linux by using Audacity with JACK.

    Record at sample rates up to 192,000 Hz (subject to appropriate hardware and host selection). Up to 384,000 Hz is supported for appropriate high-resolution devices on Windows (using WASAPI), Mac OS X, and Linux.

    Record at 24-bit depth on Windows (using Windows WASAPI host), Mac OS X or Linux (using ALSA or JACK host).

    Record multiple channels at once (subject to appropriate hardware).

 

Import and Export

 

Import sound files, edit them, and combine them with other files or new recordings. Export your recordings in many different file formats, including multiple files at once.

 

    Import and Export WAV, AIFF, AU, FLAC and Ogg Vorbis files.

    Fast “On-Demand” import of WAV or AIFF files (letting you start work with the files almost immediately) if read directly from source.

    Import and export all formats supported by libsndfile such as GSM 6.10, 32-bit and 64-bit float WAV, RF64, and U/A-Law.

    Import MPEG audio (including MP2 and MP3 files) using libmad.

    Import raw (headerless) audio files using the “Import Raw” command.

    Create WAV or AIFF files suitable for burning to audio CD.

    Export MP3 files with the optional LAME encoder library.

    Import and export AC3, M4A/M4R (AAC) and WMA with the optional FFmpeg library (this also supports import of audio from video files).

 

Sound Quality

 

    Supports 16-bit, 24-bit and 32-bit (floating point) samples (the latter preserves samples in excess of full scale).

    Sample rates and formats are converted using high-quality resampling and dithering.

    Tracks with different sample rates or formats are converted automatically in real time.

 

Editing

 

    Easy editing with Cut, Copy, Paste and Delete.

    Find the spot to edit easily with scrubbing and seeking or Timeline Quick-Play.

    Unlimited sequential Undo (and Redo) in the session to go back any number of steps.

    Edit and mix large numbers of tracks.

    Multiple clips are allowed per track.

    Label tracks with selectable Sync-Lock Tracks feature for keeping tracks and labels synchronized.

    Draw Tool to alter individual sample points.

    Envelope Tool to fade the volume up or down smoothly.

    Automatic Crash Recovery in the event of abnormal program termination.

 

Accessibility

 

    Tracks and selections can be fully manipulated using the keyboard.

    Large range of keyboard shortcuts.

    Excellent support for JAWS, NVDA and other screen readers on Windows, and for VoiceOver on Mac.

 

Effects

 

            Real-time preview of LADSPA, LV2, VST and Audio Unit (OS X) effects.

            Plug-in Manager handles plug-in installation and addition/removal of effects and generators from the menus.

            Change the pitch without altering the tempo.

            Change the tempo without altering the pitch.

            Noise Reduction to remove static, hiss, hum or other constant background noises.

            Alter frequencies with Equalization, Bass and Treble, High Pass, Low Pass and Notch Filter effects.

            Filter a frequency selection created in Spectrogram view or Spectral Selection Toolbar using spectral edit effects.

            Adjust volume with Compressor, Amplify, Normalize, Fade In/Out, Studio Fade Out, Crossfade Clips, Crossfade Tracks and Adjustable Fade effects.

            Reduce or Isolate Vocals given suitable stereo tracks (vocal reduction produces a stereo result).

            Create voice-overs for podcasts or DJ sets using Auto Duck effect.

            Other built-in effects include:

                Echo

                Limiter

                Paulstretch (extreme stretch)

                Phaser

                Reverb

                Reverse

                Truncate Silence

                Wahwah

            Run “Chains” of effects on a project or multiple files in Batch Processing mode.

 

Plug-ins

 

            Support for LADSPA, LV2, Nyquist, VST and Audio Unit effect plug-ins.

            Effects written in the Nyquist programming language can be easily modified in a text editor – or you can even write your own plug-in.

            Experimental modules that extend the functionality of Audacity.

 

 

 

Analysis

 

            Spectrogram view mode for visualizing and selecting frequencies.

            Plot Spectrum window for detailed frequency analysis.

            Sample Data Export for exporting a file containing amplitude values for each sample in the selection.

            Contrast Analysis for analyzing average RMS volume differences between foreground speech and background music.

            Support for adding VAMP analysis plug-ins.

 

Free and Cross-Platform

 

        Licensed under the GNU General Public License (GPL).

        Runs on Windows, Mac OS X and GNU/Linux.

موضوع بحث بالانجليزى عن انقراض الحيوانات

This is the list of animals most at risk to disappear because of climate change

The World Wide Fund for Nature Protection WWF published a list of the 10 animals most at risk of extinction as a result of climate change.

Polar Bear

Every year is the largest percentage reduction in the Arctic ice, polar bear habitat. If you continue to melt the ice caps polar bears will disappear within 75 years. Some scientists predict that by the summer of 2013 in the Arctic will have melted and most of the ice sheets.

Bengal tiger

These tigers live in the mangroves located between Bangladesh and India. Each year the growth of sea level is 4 millimeters, is expected by 2060 the habitat of these animals will be destroyed and disappear because 70% of Bengal Tigers. Moreover, indiscriminate marketing of this species in countries like China is another important factor in the extinction of these animals.


The corals

Man has used coral for decoration and jewelry since 5000 years ago. Fishing and tourism have damaged much of the coral reef. Despite restoration programs and conservation of coral, is forecast that within a few decades will be gone for 80% of the ocean coral.

Kangaroo

Kangaroos live only in Australia. The increase of temperature and drought from lack of rain are the consequences of climate change that face this country. The kangaroos and other species of the family are at great risk of extinction, high temperatures create fires that kill most of the wild species.

 

The whale
Whales are continuing threat either by blows that ship or receive traffic and marketing. In addition, as a result of climate change migration routes of whales are affected by changes in ocean temperature. This makes some lost at sea or traveling through unfamiliar areas.

Penguin

The melting in Antarctica also be the cause of extinction of penguins, some scientists in 2100. Sea ice is essential to the life of the emperor penguin, in protecting their young, is the source of their food and the place where feather molt.

Turtle

The pollution of the seas and the tourist and urban development on beaches where turtles nest are some causes that anticipate the extinction of this species. In addition, climate change causes natural disasters like the tides that destroy the habitat of this animal.

 

 

Orang-outang

 

There are very few orangutans in Indonesia and Malaysia. This is the monkey with greater risk of extinction in the world because of deforestation, agriculture and forest fires that devastate their habitat completely.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Elephant

 

 

The reasons for the disappearance of the elephant are also deforestation and agriculture completely destroying their ecosystems and their food sources.

 

 

 

 

Albatross

 

This beautiful bird is strongly affected by the pollution of the seas and sea fishing, because their legs are entangled with the hooks, so die each year about 100,000 birds